عبد الله الأنصاري الهروي
982
منازل السائرين ( شرح القاساني )
قلب تقيّ أحديّ جمعيّ محمّديّ : 145 - قابل للتجلّي الوجودي الباطني : 141 - متبحّر جامع بين الحضرتين : 143 . القلب : 555 - اتصاله بالحق بنور التنبيه الإلهي : 150 - احتجابه بصفات النفس : 194 - إذا اتصف بالغنى سرى إلى النفس : 477 - إذا خلا عن الانس باللّه كان خرابا : 379 - إذا صفت قذف اللّه فيه نور العصمة : 352 - إذا قدع دابر الهوى رجع إلى اللّه : 269 - استنارته بنور الطاعة : 379 - إشفاق عليه أن يزاحمه عارض : 246 - اطلاعه على الحضرة الإلهيّة : 283 - الأعدل المحمّدي صلى اللّه عليه وسلّم : 145 - الجامع : 137 - الجزئيّ النسبيّ المختصّ بالنفس : 134 - الحقيقي : 134 - العروج منها إلى الحضرة الإلهيّة خروج الإنسان من بيته : 425 - الميّت في دار البوار : 723 - المضطرب : 260 - المنوّر بنور تأييد الحقّ : 426 - الواردات عليه : 188 - الوحدانيّ الاعتداليّ : 130 - انعكاس نوره إلى النفس : 283 - بالسويداء قلب : 335 - تحققه بأنّ اللّه تعالى أقرب الأشياء إليه : 374 - تخلصه عن نصيب الشيطان : 286 - تشبيهها بالزجاجة : 162 - القلب - تعلقه بالأكوان والخلائق بالمحبّة : 235 - تنوّره بعد العمل الخالص : 404 - تهذيبه : 313 - جناحاه الخوف والرجاء : 274 - جوهر نوراني يتوسّط بين الروح والنفس : 555 - حياته بذر الرغبة في الآخرة : 282 - دوام حضوره مع اللّه تعالى : 291 - رتبته ومركزه وسط الوجود : 424 - روح للنفس تحيى به : 162 - غناه سلامته من السبب ومسالمته الحكم وخلاصه من الخصومة : 475 - فوق النفس : 477 - في القبض والبسط بين إصبعين من أصابع الرحمان : 446 - في مقام الخوف والرجاء بين لّمتي الملك والشيطان : 446 - كنز الرجل : 582 - له مرتبة تسمّى السرّ : 123 - ما يرد عليه من الواردات والمنازلات : 466 - مجانبة سبب يفتّنه : 109 - من أفعاله المراقبة : 290 - من مراتب الإنسان : 660 - موته بذر الرغبة في الدنيا : 282 - هو المتوسّط بين عالم الالوهيّة وعالم المخلوقيّة : 424 - يترقّى من مقامه بنور العقل والبصيرة : 523 - يجعل اللّه فيه نورا يفرّق به بين الحقّ والباطل : 189 - يجمعه على اللّه نور الكشف : 412 -